التقي
الكاتب بالملكة (
فريدة
) عندما كان يعمل مستشاراً
بسفارتنا المصرية بلندن
عام 1976 عند افتتاح مهرجان
حضارة العالم الاسلامي
الذي افتتحته الملكة
اليزابيث ملكة إنجلترا ،
وكان الكاتب ممثلاً لبلاده
للإعداد لهذا الحدث
العالمي ، تعددت اللقاءات
والأحاديث والأسفار علي
مدي السنوات في عواصم عديده
من العالم ، فكانت هذة
الصفحات التي يضمها هذا
الكتاب .
تروي
فيها فريده قصتها مع الحب
والعرش والفن لحقبة من أهم
الفترات في الحياة المصرية
عاشتها فريده مع زوجه للمكل
فاروق ورافقته احد عشر
عاماً تجلس بجواره علي عرش
مصر ، وفي هذا الكتاب ايضا
تسلط الضوء علي القضايا
السياسيه ورجالها والصرعات
الحزبيه وزعمائها , كذلك
تروي فريده كيف واجهت
الحياة بعد الطلاق من الملك
فاروق واشتغالها بالفن ,
وتصف أحزانها وقلقها
لبعدها عن بناتها الأميرات
وعلاقتها برؤساء مصر بعد
الثورة .
إن
أهمية الكتاب أن الملكة
وثقت بالكاتب , وارتبطا
بصداقة عائلية متينة ففتحت
قلبها وعقلها لتحكي اسرار
حياتها منذ طفولتها حتي
لقاء ربها , وتكلمت بكل
صراحه ولم تخف شيئاً أو
تتحفظ علي سر وهي التي رفضت
قبل ذلك عشرات العروض
للحديث من كتاب مصرين وعرب
وأجانب .
والكاتب
المستشار فاروق هاشم شارك
في الحياة السياسيه
والاجتماعيه في مصر , وله
اهتمامات بقضايا المجتمع
المصري والعربي والاسلامي ,
وتقلد عدة مناصب في الداخل
والخارج وزار معظم دول
العالم وشارك في الكثير
من المؤتمرات وتشرف
بمقابلة العديد من الملوك
والرؤساء والمسئولين في
هذه الدول .