|

توفي
الملك
فاروق
في
إيطاليا
في عام 1965 ، وقد
قيل
أنه
اغتيل
بالسم
بأحد
مطاعم ايطاليا
،
ولقد
أوصى
بأن
يدفن
في
مصر، فى مسجد
الرفاعى
بجوار
اسرتة ، غير ان الرئيس
عبد
الناصر
لم يكن يستريح لدفن فاروق
فى
القاهرة
، بحسب الدكتورة لطيفة
سالم
استاذ
التاريخ بجامعة بنها ،
لكنه
وبفعل
ضغوط الملك فيصل ملك
السعودية
،
ووساطة
اسماعيل شيرين
صهر
الملك
فاروق ، واخر وزير للحربية
فى
العهد
الملكى مع الضباط الاحرار ،
وافق
جمال
عبد الناصر على دفن فاروق
فى
مصر
ولكن ليس فى مسجد الرفاعى ،
وفى
اليوم
الاخير من شهر مارس وصل
جثمان
فاروق
من ايطاليا ليلا ، وروى
الثرى
فجرا
بحضور عدد قليل من افراد
اسرته
فى
احدى مقابر الاسرة فى
القاهرة
،
وبعد
وفاة جمال عبد الناصر
فى
عام
1970 ، وافق الرئيس
السادات
على
نقل رفات اخر ملوك مصر الى
مسجد
الرفاعى
ليرقد جسدة للمرة
الاخيرة
هناك
بجوار قبرى جده وابيه
اسماعيل
وفؤاد
بحسب وصيتة ، وقد تم
ذلك
تحت
حراسة امنية مشددة .
|