الرئيس
مبارك استفسر خلال زيارته
لمدينة الأقصر ، يوم الخميس
الماضي ، من الدكتورسمير
فرج ، رئيس المجلس الأعلي
لمدينة الأقصر ، عن قصر الأمير
يوسف كمال ، وطالببعدم
بيعه والحفاظ عليه كأثر تاريخي
، فرد سمير فرج قائلاًَ : إن
القصر سيتحولوالمنطقة
المجاورة له ، إلي منطقة مطاعم
ذات طراز تاريخي وعالمي!! وقصر
الأميريوسف
كمال يوجد في مدينة نجح حمادي ،
ولا يوجد قصر آخر للأمير في
محافظة قنا ـ عليحد
علمي ـ حيث إن خبر جولة الرئيس
لم يحدد مكانه وتم الاكتفاء
بأنه في المنطقةالقريبة
وبالتالي لا أعرف عن أي منطقة
تلك التي قال عنها رئيس المجلس
الأعلي إنهاستتحول
إلي منطقة مطاعم ذات طراز
تاريخي.. فإنني من نجع حمادي
وكتبت أكثر منمرة
في تقارير صحفية ومقالات بـ »الوفد«
عن هذا القصر ، الذي تحول إلي
خرابة ،وأعرف
موقع القصر علي النيل في نجع
حمادي .. وهي منطقة بائسة يائسة
من أية إصلاحرغم
وجود اكبر مجمع للألومنيوم بها
في العالم وأقدم مصنع للسكر ..
ولا اعرف كيفستصبح
منطقة مطاعم ذات طراز تاريخي
عالمي ، والمدينة تعوم علي بركة
من المجاري ،حيث
إن مشروع الصرف الصحي بها متوقف
منذ سنوات !!.. ولذلك أطالب
الدكتور سمير فرجبأن
يطلع الرئيس ويطلعنا بالتفصيل
عن تطوير هذه المنطقة ، فالذي
رأيته منذ نحو شهرأن
القصر وحدائقه تحول إلي مقهي
وقاعة أفراح !! ورغم ذلك أتمني أن
يكون الكلامصحيحا
، لان أقصي ما يحلم به أهالي نجع
حمادي أن يتحول القصر إلي متحف
ومزارسياحي
، بدلاً من تركه للبوم والغربان
التي تسكن فيه الآن ، بعد أن
استولتخفافيش
الليل عام 1952 علي مقتنيات وتحف
القصر التي لا يعرف أحد حتي الآن
من سرقهاونهبها
، وفي أي فيلات أو قصور قابعة ؟!
وحكاية قصر الأمير يوسف كمال في
نجعحمادي
قد لا تختلف كثيرا عن مآسي
القصور التاريخية العديدة
المنتشرة في كل أنحاءمصر
، ولكن يبقي الاختلاف في
أصحابها ، والأدوار والخدمات
التي قدموها .
ولهذاأهيب
بالرئيس مبارك أن ينقذ هذا
القصر ، كما أنقذ من قبل قصر
الأمير أيضا فيالإسكندرية
وأمر بتحويله إلي متحف حربي ..
لأن استفسار الرئيس الذكي عن
قصر نجعحمادي
، يكشف ماجري له وما يجري الآن
من مؤامرات حوله ، حتي ينهار
ويتم الاستيلاءعلي
الأرض المقام عليها ، وهذا
يتطلب تدخله شخصياً ، فقد وصل
التدهور بالقصر إلي مستوي يدعو
للحزن والبكاء علي هذا الأثر
التاريخي وعلي صاحبه الأمير
يوسف كمال الذيكان
صاحب أياد بيضاء علي الثقافة
والتعليم والفنون في مصر ، فان
الأمير ـ لمن لا يعرف ـ انشأ
بماله الخاص مدرسة الفنون
الجميلة سنة 1908م في ( درب
الجماميز )بالقاهرة ، التي
أصبحت الآن كلية بالزمالك تتبع
جامعة حلوان ، وقام الأميربتخصيص
مساحة قدرها 127فداناً
من الأراضي الزراعية بالمنيا
كوقف خيريللمدرسة
، وأوقف عليها أيضاً عدة عقارات
بمدينة الإسكندرية ، لتدريس
وتعليممائة
وخمسين تلميذاً ، كما جعل ريعها
مخصصاً لإرسال بعثات علمية من 150طالباً
ليتعلموا الفنون الجميلة في
جامعات فرنسا وإيطاليا وكان
المثّال محمودمختار
صاحب تمثال نهضة مصر الشهير ،
وتمثالي الزعيم ( سعد زغلول ) بالقاهرةوالإسكندرية
، أول تلميذ التحق بالمدرسة عند
إنشائها ، وقد تخرج منها عام1911
وسافر إلي فرنسا أيضا علي نفقة
الأمير يوسف كمال ليستكمل
دراسته وأصبح هوأول
170 طالباً التحقوا بالمدرسة
أصحاب شأن كبير في إثراء
الثقافة المصرية .
فهل
هذا يكون جزاء رجل اهتم بتطوير
التعليم مثل اهتمامه وعنايته
بالفنون الجميلة وباقتناء
النفائس النادرة ، فعندما تم
إنشاء الجامعة المصرية ساهم
بسخاء فيتشييدها
حيث وهب 125 فداناً في القليوبية
ومبلغاً كبيراً لاستصلاح تلكالأراضي،
كما انتخب عضواً بمجلس إدارة
الجامعة عام 1912 ، ثم اختير
رئيساًللجامعة
عام 1916 .
وفي
تلك الفترة من رئاسته للجامعة
أرسل بعض طلبتها إليالخارج
للدراسة علي نفقته ، وبعد أن ترك
رئاسة الجامعة ونظراً لظروف
الحربالعالمية
الأولي والضيق الاقتصادي في مصر
واجهت الجامعة مشاكل مالية وكان
الأميريوسف
كمال أول المتبرعين لاستكمال
مسيرتها .
تنازل
عن العرش والأمير يوسف كمالواحد
من أبناء الأسرة المالكة في
مصر، فهو ابن عم الملك فؤاد وكان
من أبرزالأسماء
المرشحة لاعتلاء عرش مصر ( 1917 )
عندما توفي السلطان حسين كامل
شقيقالأمير
فؤاد في 9 أكتوبر 1917،وذلك
بعد تنازل الأمير كمال الدين
حسين ،ابن
السلطان حسين كامل ، عن ولاية
العهد ورفضه وراثة العرش ، ورغم
أن السلطانحسين
أوصي بأن يكون خليفته علي العرش
ابنه الأمير كمال الدين أو أخوه
الأمير أحمدفؤاد
أو ابن عمه الأمير يوسف كمال إلا
أن الإنجليز نصبوا البرنس فؤاد
علي عرشالسلطنة
المصرية ، وكان الأمير يوسف
كمال أصلا عازفا عن المهام
الرسمية ، ويحبالعمل
الاجتماعي ، وأسهم في تنمية عدد
كبير من القري المصرية في صعيد
مصر ، ويذكرله
إدخال بعض التقنيات الزراعية
الحديثة في منطقة نجع حمادي
وقام ببناء المستشفياتوالمدارس
ومن أشهرها المدرسة التي كانت
معروفة باسم ( مدرسة البرنس )
وكانتنموذجا
لما يجب أن تكون عليه المدارس ،
حيث تضم حجرات للدراسية واسعة
وكبيرة،ومعامل
للعلوم وقاعات للرسم
والتدريبات الزراعية ، وملاعب
لكل أنواع الرياضات ومسرح وغرفة
موسيقي ، واشتهر يوسف كمال بحبه
للفنون الجميلة ، وشغفه بشراء
اللوحاتالفنية
، وكان يجوب العالم من أجل شراء
القطع النادرة في الفن الإسلامي
والفن الآسيوي ، وكان يهدي
المتاحف الملكية كثيرا من
المجموعات التي يقتنيها ،بالإضافة
إلي اهتمامه بالدراسات
الجغرافية وكانت له أبحاث كثيرة
فيها ، كما لهالعديد
من الكتب والمؤلفات حول رحلاته
في معظم دول العالم ، وبعد ثورة
1952 أعاد إليمصر
معظم ممتلكاته ، التي كانت في
الخارج ، رغم انه كان قد غادر
مصر بعد الثورةوأقام
في أوروبا حتي توفي في مدينة
أستروبل بالنمسا سنة 1969م .
قصر
نجعحمادي
، أشهر قصوره كان للأمير يوسف
كمال 3 قصور معروفة ، واحد في
حلميةالزيتون
، والآخر في الإسكندرية
وثالثهما قصر نجع حمادي والذي
يعتبر أشهر قصوره ،حيث
كان الأمير يمتلك في نجع حمادي 18ألف
فدان ، وقد أقام له قصرا علي
الضفةالغربية
للنيل بنجع حمادي علي مساحة
تقدر بحوالي 4أفدنة
ليقيم فيه مدة تتراوح مابين شهر
و3 شهور في السنة وخصوصا في
الشتاء ، والقصر يتكون من دورين
وله ملاحق أو قصور صغيرة من دور
واحد ، وهي من طرز معمارية
إسلامية وأوروبية فريدة .
ويرجع
تاريخ إنشاء القصر إلي ما قبل
عام 1952 تقريبا حيث لا يوجد تاريخ
محددلبناء
القصر تحديدا سوي ذلك التاريخ
الموقع علي الخريطة المساحية
المنفذة ، وقدأنشأ
الأمير يوسف كمال هذه المجموعة
من القصور داخل أسوار سجلت
جميعها آثاراًبقرارات
وزارية وتحتوي المجموعة علي : (
قصر الحرملك) ، وهو مخصص لإقامة
والدةالأمير
وبعض الأميرات وهو عبارة عن
دورين ، كل دور به مجموعة من
الغرف ومطبخ وحمامودور
مسحور وبدروم وسطح ، وأهم ما في
القصر الأسانسير الخشبي الذي
احضره الأمير خصيصا لوالدته
التي كانت مريضة بالقلب ،
والقصر منفذ بطريقة العمارة
الإسلامية مع مزجها بالنمط
الأوروبي في بعض واجهات القصر ،
والمفترض أن القصر يحتوي علي
مجموعةمن
التحف المنقولة الخاصة بالأمير
يوسف كمال ، وتحتوي المجموعة
علي ( قصرالسلاملك ) ، وهو مكون
من 3 قاعات للاجتماعات وواجهة
خارجية ، ويشتملالقصر
علي العديد من الأساليب الفنية
الخاصة بالعصرين المملوكي
والعثماني ،وتحتوي
مجموعة قصور الأمير يوسف كمال
علي قاعة الطعام ومطبخ مربع
الشكل مكون منطابقين
وله ملحق في الجهة الشمالية
وتحتوي المجموعة علي فسقية وتقع
في الجنوب منقصر
السلاملك وهي من الرخام الملون
بألوان زرقاء وبرتقالية ذات
مسقط مربع من الخارجيتوسطها
حوض مثمن، وتحتوي مجموعة القصور
علي( السبيل ) وهو
يتوسط الضلعالجنوبي
لأسوار المجموعة ، ويوجد بهذه
الجهة مبني خاص للموظفين في
الدائرة وآخر للموظفين ، وكانت
حديقة القصر مخططة علي احدث نظم
تخطيط الحدائق وتضم الكثير من
الأشجار والنخيل والنباتات
النادرة ، أما الآن فقد تمت
تسوية كل ذلك بالأرضواستولت
هيئة الإصلاح الزراعي علي معظم
منشآت القصر ، وحولت جزءاً من
الحديقةإلي
مقهي ، وأقامت في الجزء الآخر
مبني قبيحاً بالأسمنت والحديد
المسلح ليكونقاعة
أفراح !! .
وكان
الاتحاد الاشتراكي ومن بعده حزب
مصر ثم الحزب الوطني قداستولوا
علي أحد القصور ليكون مقرا
للمجلس المحلي للمدينة ، كما
تضم حديقة القصرمن
الجهة الغربية ضريحاً لأحد
الشيوخ المعروفين في ذلك الوقت
وهو الشيخ عمران،ويتردد
أن هذا الضريح بني للشيخ بأمر من
والدة الأمير يوسف كمال ، فقد
رأت حلماللشيخ
وهو ينقذ ابنها من أسد في
الصحراء كاد يقتله وقد كان
الأمير يقوم خارجا فيرحلة
صيد بصحراء نجع حمادي ، وعندما
عاد من رحلته روي لوالدته أن
أسدا كاد يفتكبه
لولا رجلا ظهر فجأة وأنقذه من
الموت فقامت ببناء ضريح للشيخ
داخل أسوارالقصر
! .
بداية
المأساة في 8 نوفمبر 1952 صدر قرار
بمصادرة أموال أسرة محمدعلي
وكان وقتها الأمير يوسف كمال في
لبنان ، وفي هذا التاريخ أيضا
اختفت بعضالتحف
الثمينة من القصر !! ، وجاءت لجنة
جرد من القاهرة ، حررت كشفا
بالتحفوالأثاث
والمقتنيات الموجودة بالقصر
وملحقاته وقدرت لها أثمانا
تافهة ، لم يكن منبين
هذه اللجنة خبير واحد ، وسلمت
هذه التحف بكشف جرد إلي ناظر
الدائرة واسمه( زكريا علي مرعي )
، وعادت اللجنة إلي القاهرة ،
وبعد فترة تم بيع بعض مقتنياتالقصر
، ثم حفظت بعض التحف والسجاجيد
العجمي في بدروم القصر وختمت
بالشمع الأحمر ،ومضت
أعوام ولم تبع هذه التحف
بالمزاد العلني كما حدث في قصر
عابدين .
تقديراتاللجنة
في ذلك الوقت :
قامت
لجنة الجرد بتقدير ثمن كل تحف
ومقتنيات القصر ،وكانت
بالطبع مثيرة للسخرية فقد حددت
قيمة التحف الموجودة بالقصر بـ682جنيها
و52قرشا
و قيمة الأثاث كله 2100جنيه
تقريبا ، ويبدو إنها وضعت خصيصا
لبيعهالأشخاص
بعينهم بهذا الثمن البخس فمثلا
قدرت اللجنة ثمن سرير خشبي أثري
مكون من13
قطعة بجنيهين ونصف ، وزهريتين
من الخزف كلاً منهما علي هيئة
زير ارتفاعهامتر
بـ 40 جنيها ، والذي اشتراها عرض
عليه فندق ونتربالاس بالأقصر 1000جنيه
ورفض ، وزهريتين من القيشاني
مزركشتان ثمنهما 12جنيها
، وزهريتينمستديرتين
طويلتين ارتفاع كل منهما 60سنتيمترا
ثمنها 10جنيهات ،وزهريتين من
النحاس الاصلي ثمنهما 2 جنيه ، و38
طبقا من الخزف ثمنها 33جنيها
، ودورقين من البلور من الخارج
ثمنها 600مليم
، وكأس شمبانيا ثمنه200
مليم ، وفازتين صغيرتين ثمنهما 8جنيهات
، و13كأس
جيلاتي ثمنهاجنيهان
و60 قرشاً ، و3 أطباق صغيرة من
الخزف ثمنها 3 جنيهات ، وصينيتينمن
النحاس المنقوش بالآيات
القرآنية ثمنها جنيه و30 قرشاً ،
وزجاجتين للزيتبغطاء
ثمنهما 200مليم
، و4 كئوس صغيرة 400 مليم ، و12كأسا
ثمنها200
مليم .
وقد
تم تسجيل كل محتويات ومقتنيات
القصر من تحف وأثاث في حوالي15
كشفا ، ولا يعرف أحد أين اختفت
بقية تحف القصر حتي الآن ولا أين
ذهب السجادالعجمي
الثمين ، بعد بيع جزء منها بعد
الثورة ، فبعد فترة اختفي الشمع
الأحمر منعلي
أبواب الغرف التي تم تخزين أثاث
وتحف القصر فيها ، وذلك بعد أن
وضعوا السجادالنادر
في بدروم القصر رغم انه كان من
المعروف أن منسوب المياه يرتفع
أيام فيضانالنيل
ويغطي الأدوار السفلي للقصر
ورغم ذلك تم تخزين السجاد
والتحف فيها ، ويبدوأن
ذلك كان عن عمد حتي تختفي معالم
السرقة والنهب ! .
قصور
أخري :
كان
الأمير يوسفكمال
يمتلك قصرا كبيرا في حلمية
الزيتون بالقاهرة ، وقد اطلق
علي المنطقة اسمالحلمية
نسبة للخديوي عباس حلمي الثاني
وكانت في الأصل منطقة حدائق
مثمرة مجاورةلمنطقة
صحراوية ، وقد تم بناء عدد من
القصور والسرايات لعديد من
أمراء الأسرةالعلوية
، مثل قصر الأمير يوسف كمال ،
والأمير وحيدالدين وغيرهما ،
وتبعهم العديد من الوجهاء في
تشييد القصور والفيلات ، وكان
يوجد بها فيلا محمد فريد
أبوحديد المفكر الإسلامي وفيلا
الشيخ عبدالعزيز البشري وفيلا
الشيخ محمد عبده ، وكانت به
مزرعة كبيره لتربية النعام
بالقرب من قصر الأمير يوسف كمال
وقد استولت عليه وزارة الزراعة
وجعلته مقرا للمعهد القومي
لبحوث الصحراء ، وحولته فعلا
إلي صحراء ، حيث سوت كل حدائق
القصر بالأرض وزرعت مكانها
معامل وصوبات ومباني خراسانية ،
ومكانا لبيع الأسماك ، وأيضا
مزارع لبيع الدجاج ، واختفت
النباتات النادرة والتحفالأثرية
والصور الزيتية والمؤلفات
والمصنفات التي كانت تمتلئ بها
مكتبة الأمير وهيما
يزيد علي 5 آلاف مجلد في العلوم
التاريخية والجغرافية وهي كتب
مجلدات فريدةلا
تقدر بثمن ، بالإضافة إلي
المجموعة الكمالية في جغرافية
مصر والقارة الإفريقيةوهي
مجموعة كتبت باللغة الفرنسية ،
وكذلك مجموعة كبيرة من آثار
رودس القديمة ورؤوسالغزلان
والضواري ، التي اصطادها الأمير
الرحالة وعدد كبير من التحف
القديمة..
وكان
الأمير يوسف كمال يمتلك قصرا في
الإسكندرية ، وقد أنقذه الرئيس
مبارك أيضامنذ
سنوات عندما أمر بتحويله إلي
متحف بحري بالإسكندرية لإبراز
تاريخ البحريةالمصرية
عبر العصور من خلال مقتنيات
أصلية ونماذج ومجسمات ورسوم
تخطيطية للسفنوالمراكب
والقلاه ، وبعض ما يتعلق
بالحياة البحرية ودور البحار في
الحضارة المصريةالقديمة
والمعارك البحرية الشهيرة ،
وتضم حديقة المتحف تمثالا ضخما
من الجرانيتالوردي
للإله إيزيس يرجع للعصر
الروماني ، وهو أضخم تمثال
معروف لهذه الإله وكانقد
تم انتشاله من تحت الماء عند
قلعة قايتباي بالإسكندرية .