مسجد
الرفاعى ويدفن به بعض افراد
العائلة المالكة المصرية
سمى
مسجد الرفاعى بذلك الاسمنسبة
إلى ( أحمد عزالدين الصياد
الرفاعي ) أحد أحفاد الإمام أحمد
الرفاعي الذي ولدبالعراق
.
وقد
اختارتخوشيارهانم ، والدةالخديوىاسماعيل
، تلك الزاوية
الصغيرة عام1869،
والمعروفةباسمزاويةالرفاعي بالقرب
من ميدان صلاح الدينبالقلعة
، جنوبالقاهرة،
كي تصبح فيما بعد
مثوًى لرفات العديد منأبناءأسرةمحمد علي ،
والذين من أشهرهم حفيدُهاوآخرملوك مصر ، الملك
فاروق بنالملكفؤادبن الخديوى
اسماعيل .
مساحته
:
وقد
تم بناء مسجدالرفاعي
على شكل مستطيل ، وعلى مساحة 6500
متر مربع منها 1767 متر مربع لخدمةالصلاة
،
ويتميز
المسجد بالتفاصيل الدقيقة في
الزخارف على الحوائط الخارجية
والعمدان العملاقة عند البوابةالخارجية
.
تاريخ
بنائه :
و
قد بني على الطرازالمملوكي
الذي كان سائدا في القرنين ال 19
وال 20 ، وقد كان يشبة المباني في
أوروبافي
ذلك الوقت ، وقد تم استيراد مواد
البناء المستخدمة من أوروبا ، وقد
كلفت خوشيار هانم والدة الخديوى
اسماعيل أكبر مهندسي مصر (
في وقته ) حسين فهمي باشا
بتصميمه ، وسوف نستعرض فى نهاية
الموضوع صور للمسجد من الداخل .
بعض
الاضرحة التى يضمها مسجد
الرفاعى
ضريحنورهانم
والدة الخديوى عباس :
وأول
ما يقابل الزائر ضريح نور هانم
والدة الخديو عباس, وهو من
أضخم وأفخر الاضرحة النسائية
بمجموعة مدافن الإمام الشافعي..
وطوله نحو ثلاثة أمتار,
وعرضه متر ونصف المتر,
وارتفاعه عند الشاهد4 أمتار,
وهو من الالبستر النادر .
ويمزج
الضريح ـ مثل معظم مقابر الأسرة
المالكة ـ بين البناء الهرمي
الذي اتبعه قدماء المصريين,
وبين الطراز العربي والإسلامي
في نقوشه ووجود شاهد القبر أعلي
الضريح .
وكان
الخديو توفيق قد أنشأ هذا
المقام لوالدته عام 1301 من
الهجرة , وهو تاريخ وفاتها
بحسب مانقش عليه كما يعلو
الشاهد تاج الملكلة من المرمر
.
ضريحالخديوىعباس
الاول :
وعلي
يسار الضريح يرقد الخديو عباس
الأول تحت ضريح يساوي في فخامته
وروعة نقوشه ضريح نور هانم,
ويتكون أيضا من ثلاثة طوابق
منقوشة بأشكال نباتية وعربية
جميلة يعلوه شاهد كتب عليه
باللغة التركية تعريف بصاحب
القبر, والدعاء له, ويعلو
الشاهد الطربوش التركي.. وقد
أحيط هذا القبر بسور نحاسي ضخم
منقوش بأشكال هندسية مفرغة,
وبني هذا السور ليفصل بين قبر
نور هانم, وقبر الهامي باشا
شقيق الخديو عباس وضريحه طابقان
من الرخام المزخرف, وقد نقشت
عليه الآيات القرآنية .
وتعتبر
المقابر الثلاث مجموعة مستقلة
تقع بمدخل المدفن تحت إحدي
القباب الدائرية الكبيرة .
اضرحةلزوجاتالخديوى
عباس وبعض بناته
:
كماتوجدتحت
القبة المجاورة عدةأضرحةلزوجات
الخديو عباس,وبعضبناته,
وصممت من الرخامالفخمبثلاثة
طوابق, ونقشتعليهاأشكال
عربية وهندسية .
ضريحالاميراحمد
ابن ابراهيم باشا ،والاميرةعين
الحياة والدة سعيدباشا
:
وتتميزهذهالمجموعة
بألوانها الجذابةوالمتناسقة,
وتتضمن فتحيةهانموالأميرة
شمس زوجتي الخديوعباس,
والأميرتين ملك وانجيزوجتيخديو
مصر محمد سعيد باشاالذييرقد
في مكان آخر من المدفنفيضريح
لا يقل فخامة وجمالاوروعةعن
ضريح الخديو عباسالأول,
والي جواره يرقدالأميرأحمد
بن ابراهيم باشا,والأميرةعين
الحياة والدة محمدسعيدباشا,
التي توفيت عام1265هجرية.
ضريحالاميرطوسون
باشا ابن سعيدباشا
:
وكذلكيتضمنالمدفن
قبر الأمير طوسونباشاابن
سعيد باشا والي مصروولديهمحمد
ومحمود, والأميرمحمدعلي
ابن اسماعيل باشا,وبعضأفراد
الأسرة مثل رقيةهانموالأميرة
زينب أبناء يكنباشاشقيق
نور هانم زوجة محمدعلي,
وهناك ضريح يضم الأميرمحمودبن
محمد سعيد باشا الذيتوفيوهو
طفل صغير .
ضريحابراهيمباشا
:
ولعل
أبرز من دفن في هذه المقابر هو
ابراهيم باشا ابن محمد علي
القائد العسكري الذي قاد الجيوش
المصرية حتي وصل بها الي مشارف
القسطنطينية عاصمة السلطنة
الاسلامية, آنذاك, وضريحه
يتكون من ثلاثة طوابق هرمية من
المرمر الايطالي, ومنقوش
بالكامل من القاعدة الأرضية حتي
أعلي الشاهد بأشكال نباتية
وعربية علي الطراز الإسلامي
ويمثل في بنائه وزخارفه وحدة
هندسية متكاملة الشكل في تناسق
هو غاية الروعة والكمال .
ويعلو
الضريح شاهدان للقبر الأول كتب
عليه أبيات الشعر والمدح
والرثاء, والآخر كتب عليه
تعريف بصاحبه باللغة التركية
ويعلوه الطربوش التركي باللون
الأحمر .
أما
في الخارج فتوجد مجموعة من
المدافن أشار اليها حارس المكان
بالمدافن الجماعية لبعض أفراد
الأسرة, كما يقال إن تحتها
يرقد الأربعون مملوكا ضحايا
مذبحة القلعة .
بالاضافة
الى قبر الملك فاروق الاول الذى
توفى فى 18 مارس سنة 1965 ، وقد
انضمت حديثا الى مسجد الرفاعى
لتدفن بين افراد اسرتها الاميرة
فريال فاروق ، والتى توفيت يوم
الاحد الموافق 29 نوفمبر فى
سويسرا ، وقد دفنت فى مسجد
الرفاعى يوم 1/12/2009