|
-
نظرا
لكون فاروق كان
قاصراً
فقد
تم
تشكيل
مجلس
وصاية
رأسه
ابن
عمه
الأمير
محمد
على
بن
الخديوي
توفيق
شقيق الملك
فؤاد
الأول
وكان
سبب
إختياره
هو
من
بين
أمراء
الأسرة
العلوية
بأنه
كان
أكبر
الأمراء
سناً ،
واستمرت
مدة
الوصاية
مايقارب
السنه
وثلاث
شهور
إذ
أنّ
والدته
الملكة
نازلي
خافت
بأن
يطمع
الأمير
محمد
علي
بالحكم
ويأخذه
لنفسه
،
فأخذت
فتوى
من
المراغي
شيخ
الأزهر
آنذاك
بأن
يحسب
عمره
بالتاريخ
الهجري ،
وأدّى
ذلك
إلى
أن
يتوّج
فاروق
ملكاً
رسمياً
بتاريخ
29 يوليو 1937
، وتم
تعيين
الأمير
محمد
علي
باشا
ولياً
للعهد
وظل
بهذا
المنصب
حتى
ولادة
ابن
فاروق
الأول
أحمد
فؤاد
.
-
استمر
حكم
فاروق
مدة
سته
عشر
سنة
إلى
أن
أرغمته
ثورة
23
يوليو
1952
على
التنازل
عن
العرش
لإبنه
الطفل
أحمد
فؤاد
والذي
كان
عمره
حينها
ستة
اشهر ،
وبعد
تنازله
عن
العرش
أقام
فاروق
في
منفاه
بروما
عاصمة
إيطاليا
، وذلك
إلى
أن
توفي
فى مارس سنة
1965 بروما
، وكان
قد
أوصى
بأن
يدفن
في
مصر
.
|