-
من
اجل ولى العهد تزوج الملك فاروق
مرتين الاولى من فريدة التى انجبت له
ثلاث بنات هن فريال وفوزية وفادية ،
ثم تزوج من ناريمان التى انجبت له
يوم 16 يناير 1952 الامير احمد فؤاد
لتحقق بمولده امنية الملك فاروق ،
لكن الولى ابصر العالم من مخمله
الذهبى فى قصر عابدين عن دنيا مختلفة
عن تلك التى ارادها له والده او التى
سعى الى تأسيسها جدوده بدأ من الوالى
محمد على بداية القرن التاسع عشر .
-
فى
يوم 16 يناير 1952 دوت فى ليل القاهرة
الساكن طلقات المدفعيه حيث تم اطلاق
101 طلقه فى الساعة السادسه والثلث
صباحا اعلانا عن مولد اول طفل لفاروق
قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد
هو الامير احمد فؤاد
-
كان
وقــع الخبــر على الملك سـعيدا
واقترب بعد الولادة من ناريمان واخذ
يديها وقبلها وقال لها حسنا فعلت يا
نانى وهو اللقب الذى كان يطلقه عليها
وبعد ولادة ولى العهد تغير فاروق
وكان ينام بالقرب من سرير ناريمان
حتى يكون قريبا من الامير الصغير كان
وزن ملك المستقبل 7 ارطال وربع الرطل
والطبيب الذى اشرف على عملية
الولادة منحه الملك لقب الباشوية
-
كانت
فرحة فاروق بولى العهد اكبر من اى
فرحة عاشها وسعادة ناريمان كذلك حيث
بدا زوجها فى صوره مختلفه عن ذى قبل
واسرف فى تدليل ناريمان كما بالغ فى
العنايه بولى العهد الجديد واصبح
شديد الالتصاق بالملكه عقب الولادة
واغدق عليها الهدايا وزادت الساعات
التى كان يقضيها فى حجرة الامير
الصغير كانت مشاعر طبيعية تعبر عن
ابوه جارفه
-
ورغم
ان مولد ولى العهد كان حدثا سعيدا
الا انه جعل الامير محمد على (75 عاما)يبكى
بعد ان سمع من داخل قصره المنيف
بالمنيل طلقات المدفع لحظتها عرف ان
ملك مصر ذهب بعيدا عنه حيث ان الامير
محمد على كان وليا للعهد ورقم 2 بعد
فاروق نفس المشاعر شعر بها ابن عم
فاروق الامير عبد المنعم والذى كان
يبلغ من العمر 52 عاما وترتيبه فى
خلافه الملك رقم 3 وتأكد الكل ان ولى
العهد الجديد هو ملك مصر القادم
-
ورغم
الدعاء لولى العهد من فوق المنابر ،
وفرحة البسطاء والمثقفين فى ارجاء
القطر المصرى وتسمية الالف المواليد
بأسم احمد طمعا فى مكرمة ملكية ، الا
ان نذر الثورة كانت قد بدأت فعليا ،
فبعد عشرة ايام فقط من من مولد فؤاد
اندلعت احداث القناة من خلال
مواجهات شرسة بين قوات الاحتلال
ورجال الشرطة المصريين فى
الاسماعيلية ، وفى اليوم التالى
احترقت القاهره لتقلص فرص الولى فى
ان يعتلى عرشة من بعد ابيه ، وبعد
خمسة شهور فقط من مولده قامت ثورة
يوليو لينجح رجالها فى اخراج الملك
فاروق من مصر على متن يخته المحروسة
، مع موافقة الثوره على ابقاء احمد
فؤاد الذى استمر ملكا رضيعا تحت
الوصايه حتى اعلان قيام الجمهورية
فى 18 يونيو 1953 .