مقدمة عن موقع فاروق مصر
عودة الى الصفحة الرئيسية
نبذة تاريخية عن الاسرة العلوية
صور لبعض ملوك وسلاطين الاسرة العلوية وزوجاتهم واولادهم
الملك فؤاد الاول
الملكة نازلى صبرى
الملك فاروق فى مرحلة الطفولة
الملك فاروق فى مرحلة الشباب
الملك فاروق عندما اصبح ملكا على مصر
الملك فاروق والملكة فريدة من الزواج حتى الطلاق
الملك فاروق والملكة ناريمان من الزواج حتى الطلاق
جانب من حياة مصر السياسية ايام حكم الملك فاروق والوزارات التى تشكلت اثناء فترة حكمه
بعض الاحداث الهامة التى حدثت اثناء الحكم الملكى المصرى
زيارات الملك فاروق الى بعض المواقع وافتتاح بعض المشروعات
نبذة عن اهم الشخصيات التى احاطت بالملك فاروق والتى كان لها تأثيرا فى حياته
صور من اوجه الحياة المختلفه فى مصر ايام الحكم الملكى
جانب من حياة الملك فاروق فى المنفى
رحيل الملك فاروق
نبذة عن الملك احمد فؤاد الثانى
اراء ومقالات تحدثت عن الملك فاروق  وعن العصر الملكى فى مصر
بعض الكتب التى صدرت عن الملك فاروق
صور ومعلومات عن القصور الملكية فى مصر
صور لبعض المطبوعات الملكية
افلام وثائقية عن الملك فاروق
شخصيات مصرية خالدة فى ذاكرة الامة
نماذج لبعض العملات الورقية  التى كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض العملات الذهبيه والفضية التى كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض الاوسمة والنياشين والانواط التى كانت تمنح فى المناسبات ايام الحكم الملكى
نماذج لطوابع بريدية كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض الوحات الفنية والتماثيل لملوك اوامراء الاسرة العلوية
نماذج لمجوهرات وتحف خاصة بأسرة محمد على باشا
نماذج لبعض  اصدارات الصحف التى كانت تصدر فى مصر ايام الحكم الملكى
بعض المعلومات عن متاحف اسرة محمد على فى مصر
الاتصال بمصمم ومنفذ الموقع
ضع تعليقك واستعرض سجل الزوار

 

لماذا رفض محمد على فكرة حفر قناة السويس ؟؟؟

  • ظهرت فكرة حفر قناة تربط بين البحر الأحمر و البحر المتوسط لأول مرة أثناء وجود الحملة الفرنسية في مصر (1798-1801م) ، و لكن بسبب خطأ في الحسابات الهندسية قرر مهندس الحملة الفرنسية لوبير أن البحر الأحمر أكثر ارتفاعاً من البحر المتوسط ، و بالتالي عدم جدوي حفر القناة .

  • و ظل هذا الاعتقاد قائم حتي جاءت جماعة السان سيمونيين إلي مصر ( نسبة إلي هنري سان سيمون الفرنسي ) و أعادت دراسة المشروع و أثبتت أن البحرين في مستوي واحد و أنه يمكن شق قناة بينهما .

  • عرضت جماعة سان سيمون علي محمد علي فكرة إنشاء القناة بالإضافة إلي مشروعات أخري في مصر منها مشروع سد القناطر ، وافق محمد علي علي مشروع القناطر و لكنه لم يتحمس لمشروع القناة ، و اشترط أن تتفق القوي الأوروبية مع الباب العالي في تركيا علي حقوق وواجبات كل طرف في حال شق هذه القناة .  

  • كان محمد علي يري أن هذا المشروع مختلف عن كل المشاريع التنموية الأخري التي قام بها في مصر ، فهو يفتح الباب علي مصرعيه لتدخل القوي الأجنبية في مصر للسيطرة علي هذا الطريق الذي سيصبح أقصر الطرق البحرية لربط أوروبا بمستعمراتها في آسيا ( وهذا ماحدث بالفعل بعد حفر القناة فى عهد سعيد باشا ) .
  • هذا بالإضافة إلي معارضة إنجلترا لهذا المشروع ، لأنه سيسهل لبقية الدول الأوروبية مد نفوذها في جنوب شرق آسيا علي حساب النفوذ الإنجليزي هناك ، لذا كان محمد علي يعتمد علي إنجلترا في الوقوف ضد المشروع و عدم إتمامه .

  • و الحقيقة أن محمد علي لم يكن معارضاً للمشروع في حد ذاته ، و إنما في منح شركة أجنبية امتياز الحفر و الانتفاع به ، و هو ما عبر عنه القنصل الفرنسي في القاهرة مسيو بارو بقوله إن محمد علي لن يرضي أبداً بمنح شركة أجنبية امتياز حفر هذه القناة و بالتالي لن يسمح مهما كان الثمن لهذه الشركة بالانتفاع بالقناة .

  • و أضاف : إن محمد علي لديه من الوسائل و الامكانيات اللازمة للقيام بذلك دون اللجوء لرؤوس أموال أجنبية ، و قد يطلب من فرنسا المهندسين اللازمين للقيام بالمشروع ، و لكنهم سيعملون في هذه الحالة لحسابه فقط .

  • وهذا القول يكشف لنا عن سياسة محمد علي التي انتهجها في تحقيق نهضة مصر الحديثة ، فكان يقوم بمشاريع اقتصادية ضخمة تمثل نقلة حضارية لمصر في مجالات الزراعة والصناعة و التجارة و لكن برؤوس أموال مصرية تستثمرها الحكومة المصرية في هذه المشاريع وتوظف لديها العقول الأوروبية اللازمة للقيام بالدراسة و التخطيط و التنفيذ ، و تجلي ذلك في مشروع القناطر و مشاريع حفر الترع .

  • و كان اعتماد محمد علي علي الخبراء الأجانب وقتي حتي تعود البعثات العلمية المصرية التي اوفدها للدراسة في الخارج و تتولي هذه المشاريع ، فكان محمد علي يدرك أن الأجانب ولاءهم الأول و الأخير لحكوماتهم ، لذا يجب الاعتماد علي العنصر المصري للحفاظ علي المصلحة الوطنية و تحقيق تنمية طويلة الأمد .

  • و لكن الوضع تغير مع تولي سعيد باشا حكم مصر ،  فعلي الرغم أن عهد سعيد كان فيه بعض الانجازات لمصر علي مستوي النهضة الشاملة ، إلا أن سعيد نفسه كان يفتقد إلي الحنكة السياسية و بعد النظر الذان تمتع بهما أبوه محمد علي ، فأدي ميله إلي العنصر الأوروبي و الثقافة الفرنسية و صداقته لديليسبس إلي فتح الباب علي مصراعيه لتدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلي مصر ، و هي أموال لم تستثمر في الصناعة و إنما فقط في الزراعة لتمد أوروبا بالمواد الأولية اللازمة للثورة الصناعية ، مثل القطن ، كما لم يجد سعيد غضاضة في منح شركة قناة السويس العالمية امتياز حفر و الانتفاع بقناة السويس لمدة 99 عاماً و بشروط مجحفة للجانب المصري .

  • بدأ الحفر في قناة السويس سنة 1859م ، و استمر العمل لمدة عشرة أعوام متصلة ، و تم افتتاح القناة للملاحة في عهد الخديو اسماعيل في 11 نوفمبر 1869 م .  

 

عودة الى  المقالات والاراء

 

Copyright 2008 © www.faroukmisr.net