مقدمة عن موقع فاروق مصر
عودة الى الصفحة الرئيسية
نبذة تاريخية عن الاسرة العلوية
صور لبعض ملوك وسلاطين الاسرة العلوية وزوجاتهم واولادهم
الملك فؤاد الاول
الملكة نازلى صبرى
الملك فاروق فى مرحلة الطفولة
الملك فاروق فى مرحلة الشباب
الملك فاروق عندما اصبح ملكا على مصر
الملك فاروق والملكة فريدة من الزواج حتى الطلاق
الملك فاروق والملكة ناريمان من الزواج حتى الطلاق
جانب من حياة مصر السياسية ايام حكم الملك فاروق والوزارات التى تشكلت اثناء فترة حكمه
بعض الاحداث الهامة التى حدثت اثناء الحكم الملكى المصرى
زيارات الملك فاروق الى بعض المواقع وافتتاح بعض المشروعات
نبذة عن اهم الشخصيات التى احاطت بالملك فاروق والتى كان لها تأثيرا فى حياته
صور من اوجه الحياة المختلفه فى مصر ايام الحكم الملكى
جانب من حياة الملك فاروق فى المنفى
رحيل الملك فاروق
نبذة عن الملك احمد فؤاد الثانى
اراء ومقالات تحدثت عن الملك فاروق  وعن العصر الملكى فى مصر
بعض الكتب التى صدرت عن الملك فاروق
صور ومعلومات عن القصور الملكية فى مصر
صور لبعض المطبوعات الملكية
افلام وثائقية عن الملك فاروق
شخصيات مصرية خالدة فى ذاكرة الامة
نماذج لبعض العملات الورقية  التى كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض العملات الذهبيه والفضية التى كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض الاوسمة والنياشين والانواط التى كانت تمنح فى المناسبات ايام الحكم الملكى
نماذج لطوابع بريدية كانت تستخدم فى مصر ايام الحكم الملكى
نماذج لبعض الوحات الفنية والتماثيل لملوك اوامراء الاسرة العلوية
نماذج لمجوهرات وتحف خاصة بأسرة محمد على باشا
نماذج لبعض  اصدارات الصحف التى كانت تصدر فى مصر ايام الحكم الملكى
بعض المعلومات عن متاحف اسرة محمد على فى مصر
الاتصال بمصمم ومنفذ الموقع
ضع تعليقك واستعرض سجل الزوار

 

 

حادث كفر الزيات يدفع بالخديوى اسماعيل الى عرش مصر

 

 

عبد المنعم عجيمى

 

أنجب إبراهيم باشا ابن محمد علي ، ثلاثة أولاد ، أكبرهم ( الأمير أحمد رفعت ) وأوسطهم ( الأمير إسماعيل ) وأصغرهم ( الأمير مصطفي فاضل ) وكان فرمان الوراثة يقضي بأن يتولي حكم مصر بعد سعيد بن محمد علي ( الأمير أحمد رفعت ) بصفته أكبر أفراد الأسرة سناً ، ولكن القدر كان له رأي آخر ، وربما ماحدث من تغيير في الأمر كان نتيجة لمؤامرة حُبكت خيوطها بكل دقة .

بعد مقتل ( عباس ) وخلفه ( سعيد ) علي العرش برز نجم ( إسماعيل ) الذي لقي عطفاً كبيراً من عمه الجالس علي العرش ، حيث ولاه رئاسة مجلس الأحكام وهو أكبر هيئة قضائية في البلاد وقتذاك ، كما أوفده في عام 1855 إلي فرنسا لمقابلة ( الإمبراطور نابليون الثالث ) للحصول علي مساعدته لدي الدولة العثمانية لتوسيع استقلال مصر ، وفي هذه الرحلة قابل ( إسماعيل باشا ) قداسة ( بابا الفاتيكان ) موفداً من ( سعيد ) ، وكان موضع حفاوة وترحيب سواء في فرنسا أو الفاتيكان ، وقام ( إسماعيل ) بكل ذلك رغم أنه لم يفكر يوماً في أن الصدفة ستوصله إلي عرش مصر بعد ( سعيد باشا ) لأن أخاه ( أحمد رفعت ) كان أكبر منه سناً ، وهو بذلك أولي منه بالعرش ، ولكن ما حدث هو أن( سعيد باشا ) أقام وليمة كبيرة بالإسكندرية في عام 1858 دعا إليها جميع أمراء الأسرة بمن فيهم ولي العهد ( رفعت باشا ) ، وبعد انتهاء الوليمة عاد ( رفعت باشا ) وبصحبته ( الأمير عبدالحليم بن محمد علي ) وبعض رجال الحاشية بقطار خاص إلي القاهرة ، وتصادف عند وصول القطار إلي كوبري كفر الزيات أن الكوبري كان مفتوحاً لمرور السفن ، ولم ينتبه السائق لهذا الخطر ، ونتيجة لذلك سقط القطار في النيل وغرق كل من فيه إلا ( الأمير بعدالحليم باشا ) ، وبذا رأي ( إسماعيل ) نفسه فجأة ولياً للعهد بحكم فرمان الوراثة .

 يقول البعض : إنه كانت هناك مؤامرة للإطاحة بالأمير ( أحمد رفعت ) خاصة أن ( سعيد باشا) كان يفضل عليه ( إسماعيل ) الذي جربه كثيراً في إدارة بعض شئون الدولة وكان خير سند له ، فعندما زار بلاد الشام عام 1859 ترك ( إسماعيل ) قائمقام بدله ولم يفعل ذلك مع ولي العهد ( أحمد رفعت ) ، وعندما سافر إلي الحجاز حل محله ( إسماعيل ) خلال هذه الزيارة حتي أنه عينه سرداراً للجيش المصري بعد عودته ، وعهد إليه بإخماد الفتنة بين بعض القبائل السودانية ، وقد وفق ( إسماعيل ) في ذلك ، وفي يوم 19 يناير 1863 التحق ( سعيد ) إلي الرفيق الأعلي بعد فترة علاج طويلة من مرض السرطان ، فانتقلت ولاية مصر إلي ( إسماعيل باشا ) خامس ولاة الأسرة العلوية ، ونجح في الحصول علي العديد من الفرمانات التي وسع بها نطاق استقلال مصر عن طريق سلاح المال والرشوة التي كان يبذلها للسلطان العثماني وحاشيته ، وإلي جانب ذلك حصل علي العديد من المزايا منها : حصوله علي لقب ( خديو ) ، وعلي فرمان بتغيير نظام توارث العرش ، حقيقة لقد قام ( إسماعيل ) بإصلاحات عديدة في مصر وكانت غايته جعلها قطعة من أوروبا ، وحقيقة أن مصر تقدمت تقدماً حضارياً مدهشاً في عهده ، كما أن نظام التعليم وانتشار الصحافة ، وإنشاء المؤسسات الثقافية والعلمية وإرسال البعثات للخارج كل ذلك يحمد له ولعصره ، ولكن بذخه وإسرافه لم يساعدانه علي ضبط زمام الأمور بين يديه ، حيث قام بعقد قروض خارجية عجز عن سداد أقساطها وفوائدها ، مما أدي إلي تدخل الدول الأوروبية نيابة عن الدائنين في شئون مصر المالية والسياسية ثم الحربية ، وانتهي الأمر بعزله في عام 1879 ، وتولى ابنه ( توفيق ) الذي لم يحسن إدارة الأمور مكانه ، وانتهي الأمر بقيام بريطانيا باحتلال مصر عام1882 ، وظهور الحركات الوطنية المطالبة بالاستقلال .

 

 

تاريخ العدد: 15/11/2010

 

مع اضافة الصور

 

 

عودة الى  المقالات والاراء

 

Copyright 2008 © www.faroukmisr.net